سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
157
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
سلمت ، وسترى - يا عثمان - غبّ ما تفعل » . ثم خرجوا من عنده . وهذا كما ترى خلاف ما ادّعاه صاحب الكتاب بأن الرجل لمّا احتفل ادّعى أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان أطمعه في ردّه ، ثم صرّح بأن رعايته فيه [ من ] ( 1 ) القرابة هي الموجبة لردّه ومخالفة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . وقد روي - من طرق مختلفة - : أن عثمان لمّا كلّم أبا بكر وعمر في ردّ الحكم أغلظا له وزبراه ، وقال له عمر : يخرجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتأمرني أن أدخله ؟ ! والله لو أدخلتُه لم آمن أن يقول قائل : غيّر عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والله لئن أُشقّ باثنين ( 2 ) كما يشقّه ( 3 ) الأبلمة أحبّ إليّ من أن أخالف لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمراً ، وإيّاك - يا ابن عفان ! - أن تعاودني فيه بعد اليوم . . وما رأينا عثمان قال في جواب هذا التعنيف والتوبيخ من أبي بكر وعمر أن عندي عهداً من الرسول [ ( صلى الله عليه وآله ) ] فيه ، لا أستحق معه عتاباً ولا تهجيناً . ( 4 ) انتهى . وبعض علما بعد نقل روايت واقدى كه در آن واقع است كه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) به حَكَم فرمود : « ولا تساكنني في بلد أبداً » . فرموده :
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( بإثنتين ) . 3 . في المصدر : ( تنشقّ ) . 4 . الشافي 4 / 269 - 271 .